أخبار محلية

راجت أخبار عن دور مشبوه له في فاجعة سبيطلة : نائب في البرلمان يعتذر عن الحضور في برنامج وحش الشاشة و الوافي يعلّق “تهرّب من الأسئلة”

نشر الإعلامي سمير الوافي تدوينة على حسابه الشخصي بالفايسبوك افاد فيها بأن النائب مبروك الخشناوي عن جهة القصرين قظ اعتذر عن الحضور في برنامج وحش الشاشة في آخر لحظة ،و أضاف الوافي بأن الخشناوي تحوم حوله بعض الشبهات حول علاقة محتملة بفاجعة سبيطلة التي راح ضحيتها المرحوم عبد الرزاق خشناوي ،ليتساءل الوافي استنكاريا عما اذا كان الاعتذار تهربا من الاسئلة أم لظروف صحية و هذا نص التدوينة :

عدنا اليوم إلى أجواء التصوير من جديد بعد حجر ذاتي منزلي : هذا الأحد برمجنا في وحش الشاشة حلقة خاصة بأحداث الكشك في سبيطلة…حيث صورنا هناك…والضيوف كانوا من عائلة الضحية عبد الرزاق الخشناوي رحمه الله…ويمثل الجانب الرسمي النائب عن الجهة مبروك الخشناوي…

الذي قيل عنه وفيه الكثير وطرحت حوله أسئلة مثيرة ومحيرة…وهو قريب الضحية وسمعنا عن دور محتمل له في الأحداث…وحضوره كان ضروريا لنسأله عن حقيقة ذلك…وليتكلم كأحد ممثلي الجهة في البرلمان…!!! ولكن بعد إتفاق فريق الاعداد معه إعتذر عن الحضور في آخر لحظة…هل هو هروب من الأسئلة ومن المواجهة !؟؟…

هل السبب صحي كما إدعى !؟…المهم أن ذلك أوقعنا في مأزق في آخر ساعات قبل التسجيل…وخسر الخشناوي منبرا جماهيريا ليدافع عن نفسه إن كانت لديه حجج مقنعة ومفندة لكل ما قيل…وأرجو أن لا يكون تراجعه عن التزامه المعنوي…تهرب من مواجهة الأسئلة الكبيرة المحيرة وعجز عن مجابهتها…!!!

واعتذاره المباغت في آخر لحظة أمس لخبط محتوى الحلقة…فاضطررنا لتخصيص نصفها لعائلة الضحية…الذين كشفوا حقائق صادمة جدا عن حقيقة ما حدث…وسمعنا منهم قصة مؤثرة جدا عن حياة المرحوم ولحظاته الأخيرة…والظروف التي صنعت واقعة وفاته…

وكيف أشرفت إبنته على الحملة الانتخابية لرئيس البلدية مقابل وعد بمنحها رخصة الكشك…والرشوة التي سمعنا عنها…وحديث موجع وصادم عن دولة ضعيفة وعاجزة هناك…!!! وفي جزء آخر من الحلقة تحدث النائب راشد الخياري عن حقيقة محاولة شرائه ب150 مليون…

وعن البيع والشراء في البرلمان حيث قال أن سعر النائب وصل الى نصف مليار…وصرح أن قلب تونس أصبح في خدمة أهداف الثورة…وأن نبيل القروي أصبح أقرب للثورة من الرئيس قيس سعيد الذي أبعده محيطه عن الثورة… كل ذلك بحضور الناشط السياسي نبيل الرابحي…والكرونيكور الشاب رياض جراد…!

زر الذهاب إلى الأعلى