أخبار محلية

عبد اللطيف العلوي مهاجما مراد الزغيدي : يا كلب أنت تربية رجل قال نهار سقوط مرسي والخوانجية، احتفلنا وشخنا وعملنا كسكسي بالحوت

نشر النائب عن إئتلاف الكرامة عبد اللطيف العلوي تدوينة على حسابه الشخصي بالفايسبوك هاجم فيها الاعلامي مراد الزغيدي على خلفية تصريحاته على اذاعة ifm و تحديدا في برنامج ال raf mag اليوم الإثنين و التي وصف فيها إئتلاف الكرامة بالدواعش و كان رد العلوي الحاد حيث وصف الزغيدي بالكلب و هذا نص التدوينة :

كنت بصدد الاستماع إلى مقطع من برنامج raf mag الذي يبثّ على ifm والذي، للأمانة، لم أستمع إليه سابقا. الملاحظة الأولى هي تحيّة تقدير لمنشّطه الذي كان لديه نوع من الشّجاعة في طرح الحجّة المضادّة في أكثر من مناسبة، وإن كان ذلك بشكل عرضيّ أحيانا وغير حجاجيّ، بالطّبع لأنّ “ضربة في غير جنبك كأنّها في حيط”.

الملاحظة الثّانية، وهذا في الحقيقة ما دفعني إلى فتح حلقة اليوم، هو الجريمة التي ارتكبها المدعوّ مراد الزغيدي أوّلا باتّهامنا بالتّكفير كالعادة، وهي اللّوبانة المقزّزة التي صار يلوكها كلّ شبه إعلاميّ مريض وحاقد عديم الحجّة صحيح الرّقعة!

السّيّد ذهب أبعد من ذلك وأخطر، وقال “وراهم داعش تحميهم”!! هذا مثال آخر عن الإرهاب الإعلامي الذي نتعرّض له كلّ يوم، ثمّ يستغربون لماذا نصفهم بإعلام العار وإعلام التّحريض وإعلام الفتنة والكراهية وإعلام عبد الوهاب عبد الله، ثمّ يدعون إلى مقاطعتنا لكي لا نجرح مشاعرهم الرّقيقة!

شوف يا كلب داعش الأخرى: داعش “الحداثة اللّقيطة” (لا حداثة الكرامة والحقوق المدنية). حاربنا داعش بأقلامنا ومواقفنا ومبادئ ديننا السّمحاء وبمدنيّتنا ومستعدّون أن نحاربها اليوم وغدا بأسناننا وأظافرنا وصدورنا العارية دفاعا عن ديننا ووطننا، أمّا أنت فلا أظنّك تستطيع أن تفعل أمامها أكثر ممّا يفعله في سرواله طفل صغير جبان إذا جدّ الجدّ ودقّت ساعة الرّجال!

حاربنا داعش مثلما حاربنا وسنحارب الاستبداد وأذنابه، مثلما حاربنا وسنحارب سموم العقارب الايديولوجيّة من أمثالك مثلما سنحارب لقطاء إعلام الفتنة والكراهية وأولاد الحرام السّياسيّ. سنحارب هؤلاء جميعا بالقانون، وبأقلامنا وألسنتنا وحناجرنا وصدورنا العارية، وليس وراءنا داعش تحمينا ولا جاحش مثلك يلهينا! طبعا لا الهايكا العمياء ولا نقابة الصّحفيّين الصّمّاء ستحرّك إصبعا واحدا للرّدّ على هذه الجريمة مثلما كان الأمر دائما مع ما سبقها من الجرائم!

يكفينا أنّ الملايين من أبناء شعبنا يعرفون من نحن، وويعرفون من أنتم! واسألوهم يجيبوكم! سنتوجّه إلى القضاء، مرّة أخرى، فليس لنا بعد الله غيره يحمينا، أمّا أمثالك يا مراد الزّغيدي، فيكفي أن يذكر النّاس أنّك تربية رجل قال عن نفسه يوما:” نهار سقوط مرسي والخوانجية، احتفلنا وشخنا وعملنا كسكسي بالحوت”!! ومع ذلك لن أقول فيه إلاّ رحمه الله وغفر له!

زر الذهاب إلى الأعلى