أخبار محلية

النائب محمد العفاس يستنكر صمت الرئيس قيس سعيد و يهاجم ماكرون بقوة

انتقد النائب عن كتلة ائتلاف الكرامة محمد العفاس في الجلسة العامة بالبرلمان اليوم الخميس خطاب الحقد والكراهية الذي بثه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ووصف العفاس خطاب ماكرون بالخطاب الإستعماري والعنصري والمليئ بالحقد على الإسلام والمسلمين وهاجم فيه ما يسميه بالنزعة الانفصالية الاسلامية وعرض فيه مضمون السياسة التي ينوي تنفيذها بحق المسلمين بفرنسا والذين يبلغ عدهم 6 ملايين مسلم بهدف طمس هويتهم و شخصيتهم الإسلامية و استئصال كل مظاهر الحضور الإسلامي بفرنسا.

و أضاف العفاس أن ماكرون تمادي في غيه ليتطاول على الدين الحق والخاتم ليزعم أن الإسلام يعيش أزمة في كل أنحاء العالم واعتدى على تونس حيث عدها مثالا حصريا لهذه الأزمة المزعزمة.

واستغرب العفاس الصمت الرهيب لرئاسة الجمهورية وسائر المؤسسات الرسمية في تونس وقال ” إنه بالنظر لهذا الاستفزاز المجاني وللجم ماكرون ومن يقف وراءه على العالم الحر ان يسجل هذه العنصرية المقيتة المعادية للإسلام والتي أسقطت كل الشعرات الرنانة والبراقة التي تشدقت بها فرنسا على طوال سنوات”.

و تابع العفاس “على العالم الحر أن يسجل هذا الخرق لالتزامات فرنسا الداخلية والخارجية وخرقها للقوانين الدولية لحقوق الإنسان وعلى الرئيس الفرنسي أن لا يحدثنا مستقبلا عن العلمانية ولا عن العقيدة اللائكية للدولة الفرنسية وان لا يعطي الدروس عن حياد الدولة تجاه الأديان ولا عن المساواة بين المواطنين أمانم القانون ولا على احترام الحريات الفردية ففاقد الشيء لا يعطيه”.

وقال العفاس “إن فرنسا الاستعمارية التي قتلت من أجدادي أكثر من 15 ألف حر وفي الجزائر اكثر من مليون شريف ما تزال الى اليوم تهرول في الخارج لدعم الحركات الانفصالية و الارهابية لتفويض وحدة الأوطان وسيادة البلدان الإسلامية”.

خطاب ماكرون هو تمسك غبي بالسياسة الفرنسية الكريهة التي دعمت الديكتاتور بن علي وحاولت انقاذه ومده بالاسلحة لقمع الثورة التونسية “.

و ذكر العفاس الرئيس الفرنسي بأن المسلمين هم من يعطوا الدروس للعالم أجمع في قبول الآخر واحترام مقدساتهم وحرياتهم الدينية وما عليه الا ان يراجع قيم الاسلام وان لا يلتحف بالاسلاموفوبيا للتغطية على الأزمة التي تعيشها فرنسا.وأن افكاره لا تتناسب سوى مع القرون الوسطى.

ودعا العفاس زملاءه النواب والدولة التونسية الى الخروج من كل المعاهدات الفرنكفونية ومشيرا إلى أن الإسلام لا يعيش أزمة لانه ليس صناعة بشرية بل ان العلمانية المفلسة هي التي ادخلت العالم في وحل من الحروبات.

وختم العفاس مداخلته بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :(ليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك اللهُ بيتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ، إلا أدخَله الله هذا الدين بعزِّ عزيز أو بذلِّ ذليلٍ، عزًّا يُعِزُّ الله به الإسلامَ، وذلًّا يُذِلُّ الله به الكفر).

زر الذهاب إلى الأعلى