مقالات رأي

وزير الصحّة فوزي المهدي.. كارثة اتصالية وسياسيّة.. وبيروقراطيّة قاتلة أكثر من الكورونا نفسها..!!!

الحقيقة أنّه ليس لدينا وزير صحّة حاليّا بقدر ما لدينا “كارثة” سياسيّة واتّصاليّة إسمها “فوزي المهدي”..!!
لا نعرف مدى قدرات وكفاءة وعلم وزير الصحّة الجديد في حكومة هشام المشيشي..
لكنّنا نعرف بالتأكيد وبالعين المجرّدة بعد متابعة عديد المداخلات والخطابات والتصريحات الإعلاميّة والحوارات الصحفيّة.. بأنّ الوزير فوزي المهدي يفتقد لأهمّ صفات المسؤول السياسي.. وهي القدرة على الخطابة والإقناع والتواصل مع جمهور المواطنين والتأثير فيهم..
وفي أزمة كبرى وخطيرة مثل حالة انتشار وبائي لفيروس كورونا.. تصبح الحاجة لتلك الصفات مضاعفة وملحّة وأساسيّة.. لأنّ أزمة كورونا وقبل أن تكون أزمة صحيّة واقتصاديّة وسياسيّة.. هي أزمة إنسانيّة ونفسيّة واجتماعيّة..

وإنّ المزاج العامّ للناس ومدى تفهّمهم ووعيهم بخطر الحالة الوبائيّة.. وتعاونهم واستجابتهم للإجراءات اللاّزمة.. هي الحلقة الرئيسيّة الأقوى في مقاومة الوباء والحدّ من انتشاره وخطره..

كلام وخطاب وأسلوب وزير الصحّة الحالي فوزي المهدي.. رتيب ومملّ ولامبالي..
وهو يتحدّث ببيروقراطيّة شديدة وباردة وجافّة..!!
وحتّى المحتوى الموضوعي لتصريحاته هو روتينيّ وأجوف.. إذ يتكلّم غالبا بحالة إقرار لما هو واقع وليس بحالة قرار لما يجب أن يكون..!!!

والفرق شاسع بالنسبة إلى سياسيّ وعضو حكومة ووزير يملك سلطة القرار.. وواجب الفعل وإيجاد الحلول..!!

إذا كان فعل وزير الصحّة فوزي المهدي مثل طريقة ونسق كلامه.. فنحن على موعد مع الكثير من المتاعب على الأرجح..!!

بواسطة
عبد اللّطيف درباله
زر الذهاب إلى الأعلى