أخبار محلية

قيس سعيد للمشيشي: قمت بتعيين فاسدين في مناصب بالدولة وسأضطر لاتخاذ قرارات

تونس الجرأة نيوز:

جرت العادة ان تنقل صفحة رئاسة الجمهورية بعض الصور ومقطع صامت لاستقبالات رئيس الدولة قيس سعيد الا في حالات حيث يقتصر الصوت على مقدمات عادية.

هذه المرة الأمر اختلف كليا وتم نقل ما قاله سعيد لرئيس الحكومة هشام المشيشي بكل وضوح.

رئيس الدولة تكلم هذه المرة بكل وضوح وشفافية وتوجه بما يمكن ان نعتبره توبيخا لرئيس الحكومة بسبب تعيين اشخاص وصفهم وفق مؤيدات معه مؤكدة بكونهم فاسدين ونهبوا اموال الشعب ويريدون العودة لأجهزة الدولة رغم انهم محل قضايا ومنهم ما حكم عليه لكن لم ينفذ.

قيس سعيد قال للمشيشي انك كنت في لجنة تقصي الحقائق وتعرف الكثير من المعطيات ورغم ذلك قمت بتعيينهم ولي المعلومات عمن تدخل لتفعل لك ولتقوم بزيادة رواتب الولاة.

وتابع انا لن اسكت امام هذا وسأضطر لاتخاذ قرارات لمنع الفاسدين من تقلد مناصب في الدولة .

وهذا ما نشر في صفحة رئاسة الجمهورية:

مثل الوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي في البلاد أهم محاور استقبال رئيس الجمهورية قيس سعيد بعد ظهر الأربعاء 23 سبتمبر 2020 بقصر قرطاج رئيس الحكومة السيد هشام المشيشي.

وأكد رئیس الجمهوریة خلال هذا اللقاء على أن عددا من الأشخاص الذین یروج لتعیینهم فی عدد من المناصب لا تزال قضاياهم جاریة أمام المحاكم، وحتى وإن تأخرت الدوائر المعنیة بالبت فی هذه القضایا فإنه يتوجب انتظار الكلمة الفصل للقضاء قبل الاستعانة بهم في هذه المرحلة في إدارة الشأن العام حتی بمجرد تقدیم مقترحات أو نصائح.

وأضاف أن المحاكم تصدر أحكامها باسم الشعب وإذا كان صاحب السیادة أدان منظومة كاملة بمؤسساتها وأشخاصها وثار علیها وسقط الشهداء والجرحی من أجل إزاحتهم، فلا مجال لأن یعودوا الیوم بعد أن كانوا قد تواروا عن الأنظار ومازالت قضایاهم منشورة أمام القضاء.

كما تناول اللقاء أیضا جملة من القضایا الأخری ذات العلاقة بالوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي الذي تعیشه البلاد.

وأكد رئيس الدولة علی أن الحصانة التي أقرها القانون سواء كانت برلمانیة أو قضائية أقرها بهدف ممارسة من یتمتع بها لوظائفه بكل استقلالیة لا أن یتعلل بها أو یتمسك بها للإفلات من المحاسبة والجزاء.

وشدد على أن لا أحد فوق القانون ولا أحد له أن یتحصن أو یعتصم بنصوص وضعت لضمان استقلالیته لا لضمان إفلاته من تطبیق القانون

زر الذهاب إلى الأعلى