أخبارأخبار محلية

وردنا الآن : شلل تام في عمليتي استخراج وغسل الفسفاط و تونس خسرت 24 مليار دينار السنوات الأخيرة بسبب تعطيل الانتاج

تعاني شركة فسفاط قفصة منذ ما يزيد عن الشهر شللا تاما في عمليتي استخراج وغسل الفسفاط بكامل مقاطع ومغاسل مدن الحوض المنجمي الاربع و ذلك بسبب تدخل اللوبيات المسيطرة على القطاع و تأثيرها على القطاع .

و سجل القطاع السنوات التسع الاخيرة خسائر تقدر ب24 مليار دينار حيث كانت تونس تحقق ربح صافي يقدر بمليار دولار سنويا لكن مع تعطل الإنتاج أصبح الخسائر أكبر من المرابيح.

و التعطيل الشهر الفارط شمل 9 مقاطع استخراج للفسفاط، تشتغل75 مرحبا 4 منها فقط بها بنسبة 50 % من مجموع الاستخراج بحوالي 17122 طن يوميا في حالته الطبيعية دون وسقه الى المغاسل التي تشهد بدورها شللا تاما في كامل وحداتها البالغ عددهم 6 مغاسل

على ملك الشركة والتي توقف العمل بها بسبب احتجاج عدد من العاطلين عن العمل المطالبين بإنتدابهم الفوري صلب الشركة..، علما وان هذه المغاسل تؤمن انتاجا يوميا يقدر ب 3734 طن.

كل هذه العوامل والمؤشرات أثرت سلبا على مردودية شركة فسفاط قفصة، التي باتت مهددة بخسارة تعهداتها تجاه حرفائها في السوق العالمية، انطلاقا من عدم قدرتها بلوغ الارقام التي رسمتها لنفسها من انتاج الفسفاط التجاري خلال النصف الاول من هذه السنة بحوالي 2,7 مليون طن .

إلى ذلك، أكد مصدر رسمي من الشركة فضل عدم الافصاح عن اسمه، ، بأن الشركة أصبحت غير قادرة في الوقت الراهن على استيعاب عدد اخر من الانتدابات، على خلفية ” الانتدابات العشوائية” التي قامت بها الشركة منذ 2011 والتي سنحت بخلق 7000 موطن شغل دون مردودية في الانتاج .

و أضاف ذات المصدر، بان منوال التنمية بولاية قفصة ابان الثورة اصبح مرتبطا اساسا بالتشغيل صلب شركة فسفاط قفصة التي لم تعد قادرة على تحمل ضغوط توقف الانتاج في كل مرة سواء عبر الاحتجاجات والاعتصامات او حتى الاضرابات ، الامر الذي أثقل استعادتها صورة ذروة انتاجها وثقتها لدى حرفائها بالداخل والخارج ببلوغ 10 ملايين طن من الفسفاط و الذي سيعيد الانفاس لهذه الشركة ربما رويدا رويدا لتعود لسابق عهدها انتاجا ومردودية.

إدارة التحرير

صحيفة إلكترونية جامعة متجددة على مدار الساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق