شتمه على ذبذبات اذاعته القرآن الكريم، سمير الوافي يقول لسعيد الجزيري، النائب عن حزب الرحمة: بداية الحرب أعلنتها أنت، أما نهايتها سأقررها أنا.. (فيديو)

قبل سويعات من بث وحش الشاشة مساء اليوم الاحد 19 جانفي 2020 على قناة التاسعة، و التي تم فيها طرح اسئلة احرجت ضيف الحصة سعيد الجزيري وهي تتعلق بثروته و كيفية تجميعها وكيف قيل عنه أنه استولى على التبرعات ثم هرب من كندا ليتسلل الى أمريكا و كيف تاجر بالدين…

احتد الوطيس بين سمير الوافي و الاسلامي الجزيري الذي غادر الحصة متوعدا و مشيرا انه مرشح لرئاسة الحكومة و لا حق له ان يلقي عليه اسئلة من ذلك القبيل.

و حسب الوافي، الجزيري وافق على المبدا قبل التسجيل… و قبل متابعة حلقة الليلة، هذا ما نشره سمير الوافي في تدوينة على صفحته الرسمية بالفايسبوك اثر تسجيل الحلقة و تلتها أخرى صباح اليوم أثر تصريحات الجزيري على اذاعته المسماة بالقرآن الكريم:

سي سعيد الجزيري أنت كذاب ومنافق ومشبوه…ولأنني لم أسمح لك بمخادعة المشاهدين في حلقة الليلة ولم أوافق على شروطك وعلى تبييضك…أنت اليوم تشتمني وتسبني بنذالة ودناءة في إذاعة تسميها إذاعة القرآن الكريم…وما أبعدك عنه…
تشتمني بعد أن مدحتني سابقا منذ شهر بالضبط وشكرتني كثيرا وهذا مسجل…ومن مدح وذم فقد كذب مرتين…لكن لا مدحك ينفعني ولا شتائمك تغير حتى مزاجي…

أجمل ما في حلقة الليلة أن أقنعتك سقطت…ومتاجرتك بالدين إنكشفت…ونفاقك ظهر…وكل ملفاتك فتحت رغم هروبك من المواجهة…من يسأل عنك في مونتريال سيكتشف وجهك الحقيقي تحت قناع التدين…أنت في الحلقة تتباهى بثروتك المشبوهة وبالمليون دولار الأول في سن الثلاثين…وهذا عادي لأن التجارة بالدين مربحة للأسف…
واليوم نكتشف لهثك الرخيص وراء المناصب وآخرها تجرؤك على الترشح لمنصب رئيس الحكومة…

الليلة سأنشر هنا بالتزامن مع بث الحلقة…كل الوثائق التي وصلتني من كندا وتؤكد ما ارتكبته هناك…ولم تعد بعدها تجرؤ على دخول كندا وأمريكا وفرنسا أيضا…
بداية الحرب اعلنتها أنت…و نهايتها سأقررها أنا…أهلا وسهلا ! “

زر الذهاب إلى الأعلى