أخبار محلية

سيف الدين مخلوف يعرّف مناصريه ببرنامجه الإنتخابي في صفاقس وتطاوين ومدنين

وات – اختتم سيف الدين مخلوف، مرشّح “ائتلاف الكرامة” للإنتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، حملته الإنتخابية في صفاقس التي عقد فيها مساء اليوم الجمعة، اجتماعا عاما بمنطقة صفاقس الجديدة، تميّز بحضور عدد هام من مناصريه ممن رددوا شعارات الثورة التونسية.
ولاحظ أن الغاية من الترشح هو “وضع الأصبع على الداء في تونس وأسباب الفقر والتخلف بعيدا عن الشعارات الخاوية للسياسيين منذ الاستقلال”، معتبرا أن فرنسا التي “كانت تقتل آباءنا بدم بارد وتستغل ثروتنا، هي سبب ما تعيشه تونس اليوم من أزمات”.

وقال إن البرنامج الذي تقدم به لتونس بمناسبة الإنتخابات تحت شعار “كرامتك أولا”، يقوم على المصارحة والإبتعاد عن الوعود الكاذبة، وفاء لدماء الشهداء ومن ضحوا بحياتهم، معلنا أن برنامجه “يتضمن 68 نقطة ولا يتضمن وعودا”، حسب رأيه.

وأوضح أن من أبرز ملامح هذا البرنامج “فصل الإداري عن الأمني في وزارة الداخلية، احتراما للأمني وللمواطن في الوقت ذاته”، إلى جانب طرح عودة نظام الأوقاف في تونس.

واعتبر أن “إحداث صندوق زكاة من شأنه أن يساهم في القضاء على آفة الفقر وحل إشكالية النفقة التي تزج بعدد كبير من التونسيين في السجن”.

وكان سيف الدين مخلوف التقى صباح مرشّح ائتلاف الكرامة للإنتخابات الرئاسية السابقة لأونها، اليوم الجمعة، بساحة الشعب بتطاوين، عددا من شباب اعتصام الكامور في اجتماع نظّمه ائتلاف الكرامة واستعرض خلاله المترشّح برنامجه الإنتخابي، قائلا “إن الواجب يدعونا إلى تحرير ما تبقى من الأراضي والثروات التونسية من الإستعمار ومحاسبة كل المتعاونين معهم”.
وذكّر بالدور التاريخي الذي رسمه اعتصام الكامور في مسيرة الجهة والبلاد، دفاعا عن حقوق أهالي هذه المنطقة واستنصارا لجهتهم واستنكر فرض رخصة للدخول إلى الصحراء التونسية ونادى بمعاملة الدول الأوروبية بالمثل بخصوص التأشيرة.

وفي إطار حملته الإنتخابية في مدنين التي انطلقت زيارته إليها أمس الخميس، أشار سيف الدين مخلوف إلى “تجاوب المواطنين معه والإلتفاف حول برامجه وتصوراته” وقد التقى مساء أمس بمناصريه في جربة حومة السوق ثم بن قردان، مؤكدا تمسكه بمواصلة السباق الإنتخابي الرئاسي ونافيا أن يكون قد اتصل به رئيس حركة النهضة.
وأضاف في لقاء له البارحة بعدد من مناصريه من الشباب بالخصوص بجزيرة جربة في سياق حملته الإنتخابية أن التونسيون ملّوا الكذب ومنظومة التوافق.
واعتبر المترشّح أن “الحديث عن التمييز الإيجابي والتنمية الجهوية وغيرها، ليس سوى كلاما فارغا، وأن الأهم هو الحديث عن دولة تستثمر في اقتصاد الذكاء وتستثمر في كفاءاتها وفي التعليم الحقيقي وليس في مدارس متخلّفة ومتسخة”، مشيرا إلى أن التونسي في حاجة اليوم إلى أن تحفظ كرامته.
يُذكر أن البرنامج الإنتخابي لمخلوف يتضمن عدّة محاور ووعود منها “مطالبة فرنسا باعتذار رسمي والتعويض عن سنوات الإستعمار والنهب وإلغاء نظام التاشيرة، مقابل بقاء اتفاق الشراكة ومراجعة كل العقود الإستعمارية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق