أخبارأخبار محلية

بيان تاريخي بإمضاء محمد عبو.. مبروك بن زايد

بعد كل تلك الهالة من الاستعدادات والمراكمة على الأرض والهتك الممنهج للدولة وللتجربة وللديمقراطية، أعلن اليوم الثلاثاء 21 جويلية 2020 محمد عبو في بيان نشره على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن انخراط حزبه بشكل رسمي في محور الثورة المضادة، والتحاقه بغرفة محمد بن زايد الإقليمية.

فعل عبو ذلك تحت ضغط الجريمة الأخلاقية والقانونية التي وقع فيها حين قام بالتغطية على فساد رئيس الحكومة، وبدل معالجة الفضيحة أصر على الهروب إلى الأمام، وفي الأمام ليس غير حجر غلام زايد وثورته المضادة.

البيان الذي أيد أجندة عبير موسي وبرر عربدتها ودفع باتجاه تحقيق هدفها في عزل المنتخب “رئيس المجلس” وهرسلة المنتخب “البرلمان” لصالح التجمع في جناحه القبيح، لم يكتف بذلك بل اقترف جريمة خداع تستوجب العقاب القانوني والمعنوي، حين أدان رئيس المجلس بتهمة ملاحقة فساد رئيس الحكومة، وهي عملية تغطية إجرامية متواصلة للفضيحة التي أشرف عليها محمد عبو وكافح من أجلها حتى يبقى الفخفاخ في موقعه ويصنع ما يشاء بالدولة ومواردها.

ينحاز عبو وتياره اليوم الى عبير موسي ليس حبا فيها وانما انتقاما من الغنوشي وحزبه على سعيهم لمنع تضارب المصالح والتدخل لوقف النزيف بعد تحول المحارب الافتراضي للفساد إلى الراعي الأول للفساد.

والغريب ان عبير بصدد الانتقام من الثورة التي أسقطت حزبها، بينما عبو بصدد الانتقام من الغنوشي الذي أسقط الفساد!!!

الأغرب أن عبو الذي رفع شعار محاربة الفساد، ينتقم للفساد المجروح، بتخريب الدّولة والتحالف مع ممثلة الثورة المضادة في تونس.

إدارة التحرير

صحيفة إلكترونية جامعة متجددة على مدار الساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق