المكّي: لا لقوى سياسية وازنة خارج الحكومة، ولا لإقصاء حركة الشعب والتيار أو النهضة

أكّد وزير الصحة السابق عبد اللطيف المكي اليوم 21 جويلية 2020 على اذاعة اكبريس فم  أنّ النظام السياسي كان مسكونا برؤية دفاعية ضد عودة الاستبداد لكن جاء الوقت لبعض المراجعات ما يقتضي وفاقا سياسيا”.

وقال المكّي: “لو كان هناك فصل في الدستور يقول إن رئيس الحزب الأول في البرلمان هو رئيس الحكومة مثل بريطانيا، نضمن أن تتوفر في رئيس الحكومة شروط الزعامة والقيادة باعتباره قاد حزبه للمركز الأول، وثانيا أن يكون الأمر محسوما باعتبار أنّ رئيس الحزب الأول هو رئيس الحكومة وفق الدستور”.

وتابع المكّي: “كان هناك نوع من الائتلاف الحكومي ونوع من الائتلاف البرلماني، ويجب القول بكلّ الوضوح التام: لا لقوى سياسية وازنة خارج الحكومة، ولا لإقصاء حركة الشعب والتيار، أو النهضة أو أي طرف.. ولا يجب أن يقصي الطرف نفسه أيضا”.

وبخصوص تصرفات حزب الدستوري الحر قال المكّي: “هو ليس امتدادا للدساترة ولا الحرية، وهذا الحزب هو امتداد لعقلية البوليس السياسي في النظام السابق بدليل أنّ الدساترة الآخرين غير راضين بما يقومون به، معتبرا أنّه وقع اتخاذ رئيس البرلمان تعلّة لتعطيل مؤسسات الدولة والديمقراطية” وفق قوله.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق