أخبارأخبار عالمية

إن كنت “نباتيا” يتعين عليك قراءة هذا التقرير بعناية

نشرت مجلة “سايكولوجي توداي” الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن أهم الحقائق النفسية المفاجئة المتعلقة بالنباتيين.

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن الشخص النباتي هو الذي لا يأكل اللحم، علما بأن هذه العادة تتجاوز الخيارات الغذائية البسيطة لتؤثر على العديد من المتغيرات النفسية مثل القيم والمعتقدات وكذلك الرفاه.

وقد كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة “كورينت أوبينيون إن فود ساينس” العديد من النتائج النفسية الحديثة الناجمة عن كونك نباتيًا. وفيما يلي، أهم النتائج التي توصل إليها الباحثون حول العوامل النفسية المرتبطة بالنباتية.

أوضحت المجلة أنه، وفقا لروبي، النباتيون هم أكثر دعما للمجتمع من الناس الذين يتناولون اللحوم، إذ أنهم من حماة البيئة ويدافعون عن المساواة الاجتماعية بدرجة أعلى من الأشخاص الذين يتناولون اللحوم.

 

كما أن هذه المجموعة تظهر معارضة أكثر للتسلسل الهرمي وعقوبة الإعدام والعنف بشكل عام. بالإضافة إلى ذلك، إن النساء أكثر عرضة للتحول إلى نباتيّات من الرجال.

ونقلت المجلة عن كرامر وجماعته أنه من غير المرجح أن يعاني النباتيون من السمنة مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون اللحوم.

 

من جهة أخرى، قال الكاتبان برايلو وأريكاوا إن النباتيين الذكور أكثر تأكيدًا على المعاناة البشرية من الرجال الذين يتناولون اللحوم، ولكن لا يوجد فرق بين الإناث النباتيات وغير النباتيات.

وأفادت المجلة بأن نيزلك وفورستيل يعتقدان أن النباتيين عادة ما يكونون ليبراليين ويصوتون للحزب الديمقراطي.

 

اقرأ أيضا : تعرف على الأطعمة التي تزيد من خصوبة المرأة

لكن نيزلك وآخرون يرون أن النباتيين لديهم احترام أقل للنفس، وتعديل نفسي أقل، ومعنى أقل للحياة، ومزاج أكثر سلبية من الأشخاص الذين يتناولون اللحوم.

 

في المقابل، قال هيبلن وآخرون إن لدى الرجال النباتيين درجات اكتئاب أعلى من الرجال الذين يتناولون اللحوم.

وحسب ميشالاك وآخرين، يتمتع النباتيون بفرصة أكبر للإصابة بالاكتئاب والقلق واضطرابات جسدية الشكل مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون اللحوم.

 

ومع ذلك، أظهرت نتائج هذه الدراسة أن الكثير من الناس أصبحوا نباتيين بعد تشخيص إصابتهم باضطراب عقلي.

 

وبالتالي، لا يبدو أن هناك علاقة سببية بين النباتية ومشاكل الصحة العقلية. بدلاً من ذلك، يميل بعض الناس لأن يصبحوا نباتيين بعد مشاكل الصحة العقلية المتقدمة، ربما لأنهم يريدون أن يعيشوا حياة صحية أكثر.

وأشارت المجلة إلى أن هذه النتائج تبدو غير بديهية إلى حد ما للوهلة الأولى. يُظهر النباتيون بوضوح توجهاً قوياً مؤيداً للمجتمع مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون اللحوم، فلماذا يبدون انخفاضًا في الرفاه النفسي؟ أليس من التوقع أن يكون الأشخاص الذين يهتمون بالكائنات الأخرى أكثر من غيرهم أكثر سعادة؟

في الواقع، فسّرت المجلة أن لدى نيزلك وفورستيل تفسيرا مثيرا للاهتمام لهذا النمط غير المتوقع إلى حد ما من النتائج، إذ جادلا بأن انخفاض الرفاهية النفسية للنباتيين ليس مرتبطًا بنظامهم الغذائي، ولكن بوضعهم كأقلية اجتماعية.

 

وغالبًا ما تعاني الأقليات الاجتماعية من انخفاض الرفاهية النفسية مقارنة بالأغلبية لأنهم يواجهون التمييز، مثل النكات التي يقصها أكلة اللحوم عن النباتيين أو ما هو أسوأ.

 

كما يجادل المؤلفان بأن موقف الوعي الاجتماعي والبيئي للنباتيين قد يؤدي أيضًا إلى انخفاض الرفاه النفسي نظرًا للحالة الراهنة في العالم، مثل أزمة المناخ والأزمات الإنسانية المستمرة.

الوسوم

إدارة التحرير

صحيفة إلكترونية جامعة متجددة على مدار الساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق