إلياس القرقوي: إذا كان هذا حال مريم بالقاضي…فكيف بنا نحن..الي ما يعلم بنا كان ربي!

كتب: إلياس القرقوري

وأنا أقرأ خبر إيقاف برنامج مريم بلقاضي لأسباب مادية إبتسمتُ طويلا .. فهذا حال البرامج السياسية في القنوات التي تمتلك امكانيات مادية “ضخمة” وواكلة سوق الإشهارات بعلاقاتها وبرامجها.. واهدافها المعروفة .. فكيف بنا نحن … اللي ما يعلم بينا كان ربي ..

ونتعرض للمضايقات من الأحياء والأموات .. ويتم التضييق علينا حتى في الإشهار رغم أنّ البرنامج على سبيل المثال يحقق ملاييين المشاهدات .. ومع هذا تجد شكون يرمي العصا في العجلة ..

من القريب قبل البعيد .. في سبيل إخماد صوت ضد التيار .. الذي بلغ الجنون ببعضهم أن طالب بإيقاف البرنامج مقابل حصول قناة الزيتونة على رخصة البث …

ترى هل سنشهد حتى نحن إنطفاء لشمعة ضد التيار وسط هذه العواصف التي تعصف بأشد القنوات رسوخا في المال .. أم أنّ الروايات لا تحمل كلها نفس النهايات؟
المتفرّج فارس .. صحيح .. ولكن بعض المتفرجين أيضا .. من واجبهم عدم الإكتفاء بلعب دور المتفرج …
ومازال للحديث بقية

الإعلامي إلياس القرقوري
معد ومقدم برنامج «ضد التيار»

زر الذهاب إلى الأعلى